کتبته: السیدة شيرين عبادي محامية وحقوقية إيرانية حائزة على جائرة نوبيل للسلام
في اليوم الخامس من شهر مارس الجاري تم نقل خمسة مواطنين بهائيين (من الطائفة البهائية) من أهالي مدينة بندر عباس (جنوبي إيران) إلى سجن المدينة لتحمل الحبس وهم آرش راسخي وأميد آفاقي ومهر الله أفشار وأديب حق بجوه وفرهاد أمري. وقد حُكم على هؤلاء الاشخاص إلى جانب ثلاثة مواطنين بهائيين آخرين، بما مجموعه 14 عامًا في السجن، وكعقوبة تكميلية حُكم على كل منهم بالمنع لمدة عامين من حضور المآدب والحفلات والتجمعات الخاصة للطائفة البهائية.
وقد أعلن اليوم السادس من مارس الجاري بجوار إيران “اليوم الوطني للتسامح والتعايش” بمناسبة اللقاء بين قياديين دينيين يؤمنان بالسلام والمصالحة، ولكن نظام الحكم القائم في إيران وفي مثل هذه الظروف، ليس فقط يقوم بسجن أتباع الديانات الأخرى آخرين بل يصدر الحكم عليهم بأنه لا يحق لهم المشاركة في الحفلات والولائم والتجمعات الذي يقيمها أندادهم في الدين!.
إن أولئك الغاضبين من اختيار البابا للنجف والسيستاني كممثل للشيعة من أجل الحوار، يجب أن يعلموا أن البابا لم يكن يمكنه السفر إطلاقا إلى بلد لا يسمح حكامه لأتباع الديانات الأخرى حتى بالالتقاء والاحتفال والتجمع.!