الترجمة من يورونيوز الفارسية • 17/03/2023
(وكالة أنباء الاتحاد الأوربي)
طالب مشرّعو الاتحاد الأوروبي يوم الخميس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في موجة حالات التسمم التي طالت الطالبات في إيران.
وبحسب وسائل الإعلام الحكومية والسلطات في إيران، أصيب 13 ألف طالب، معظمهم من الفتيات، نتيجة “حالات تسمم مشتبه بها” ويلقي بعض السياسيين باللوم على الجماعات الدينية المعارضة لتعليم الفتيات.
وندّد برلمان الاتحاد الأوروبي بأشد وجه في قراره بـ “هذه المحاولة البربرية لإسكات النساء والفتيات في إيران”. كما طالب البرلمان الدول الأعضاء في الاتحاد بتسهيل إصدار التأشيرات واللجوء وتقديم المساعدات الطارئة لمن يضطرون إلى مغادرة إيران، وخاصة من النساء والفتيات.
وبهذا الصدد، كتبت هانا نيومان، من النواب الألمان في برلمان الاتحاد الأوروبي، في رسالة لها أن “هذا القرار يدعو إلى إجراء تحقيق دولي في حالات التسمم وكذلك فرض عقوبات متعلقة بهذه القضية؛ إضافة إلى دعم المواطنين الإيرانيين لتجاوزهم حظر الإنترنت وتوفير تسهيلات لهم للحصول على تأشيرات لدخول أوروبا “.
وبحسب تقرير نُشر على الموقع الإلكتروني لبرلمان الاتحاد الأوروبي، فإن هذا القرار يطالب لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن إيران بإجراء تحقيق مستقل في هذه الأحداث.
وقد زادت حوادث التسمم المتسلسلة في المدارس من الغضب العامّ للمواطنين الإيرانيين تجاه السلطات الإيرانية. كما اتّهم بعض النشطاء السياسيين والاجتماعيين نظام الحكم القائم في إيران بتنظيم عمليات تسميم للانتقام من الطالبات بسبب انضمامهن إلى المظاهرات ضد النظام في الأشهر الأخيرة في طهران ومختلف المدن الإيرانية.
وهذا على الرغم من كون علي خامنئي، قد ألقى خطابًا قبل أسابيع قليلة أدان فيه هذه التسميمات، ووصفها بالخطأ الذي لا يغتفر، وطالب السلطات القضائية بمعاقبة المتورّطين فيها بشدة دون عفو.
وفي الوقت نفسه، أعلن جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أنه أجرى محادثات مع وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبد اللهيان. وكتب السيد بوريل على حسابه على تويتر: “طلبت من أمير عبد اللهيان أن تغيّر إيران سلوكها وتحترم حقوق الإنسان وتتوقف عن اعتقال مواطني الاتحاد الأوروبي وتوقف دعمه العسكري لروسيا”.
وأضاف بوريل أنه طلب من وزير الخارجية الإيراني تسريع التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومقابل ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن أمير عبد اللهيان وصف الدعم العسكري الإيراني لروسيا في الحرب مع أوكرانيا بأنه “اتهامات لا أساس لها” وأكد أن طهران مستعدة للعمل من أجل تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا. وأضاف أن العلاقات بين طهران والوكالة تسير على الطريق الصحيح.