قال المهندس حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض
في مقابلة أجرتها معه قناة “إيران إنترنشنال” التلفازية المتخذة من لندن مقرًا لها:
إن نظام الحكم القائم في إيران يعاني من حالة ارتباك وذهول وعادة ما قد اتخذ قرارات متعجّلة قائمة على العواطف لم تخدم مصلحته. فعلى سبيل المثال وعند الحرب بين جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان، لم يكن النظام الإيراني يعتقد أن هذه الحرب ستنتهي قريبًا. كما إنه لم يتوقع أن تتراجع روسيا عن حماية أرمينيا، ولهذا السبب منيت أرمينيا بالهزيمة. كما إن دعم روسيا لأذربيجان كان صوريًا ونعلم أن تاريخ الصراع بين نظام الحكم القائم في إيران وجمهورية أذربيجان يعود إلى السنوات التي تلت استقلال أذربيجان عن الاتحاد السوفيتي.
ومن وجهة نظر القانون الدولي، لا يتم قبول أي من حجج النظام الإيراني لتبرير المناورات العسكرية على الحدود الشمالية لإيران. لأنه يحق لأية دولة أن توقّع حتى عقدًا عسكريًا مع دولة أخرى ما لم تشكّل خطرّا على جيرانها. ونعلم أن أذربيجان لم تشكل حتى الآن تهديدا مباشرًا لإيران.
إن نظام الحكم القائم في إيران وبخياراته الأيديولوجية الخاطئة قد عرّض المصالح الوطنية الإيرانية للخطر. بما فيها بكونه يكنّ العداء لإسرائيل، والعداء لأميركا والمملكة العرببة السعودية، وكذلك بتدخلاته في بلدان المنطقة؛ مع أخذنا بعين الاعتبار أن النظام الإيراني قام ويقوم بتجهيز وتمويل حزب الله بالقرب من الحدود الإسرائيلية، في حين أنه لم يتم أي من هكذا أفعال في الأراضي المحيطة بإيران.