کتبته: شيرين عبادي حقوقية إيرانية حائزة على جائزة نوبل الدولية للسلام
بالنسبة لنظام الحكم القائم في إيران لا يهم إذا كان المعارضون له والمحتجون على سياساته في الشوارع أو في أهوار الجنوب أو في الجبال. فأينما كانوا، ينتظرهم ويترصىدهم المتعسفون والقامعون التابعون لنظام الحكم الديني سواء بقبضات اليد أو الرصاص الحيّ أو رصاص بنادق الصيد.
في حالة حديثة، نشرت وسائل الإعلام صور تعامل الشرطة مع مدرّس في مدينة شيراز وهي تعامل لا يناسب إلا طبيعة سلطة قذرة وإجرامية.
علينا أن نلاحظ أنه وعندما نرى سلوكًا معاديًا للمواطنين وسلوكًا غير إنساني في الشوارع وأمام الكاميرا، فما مدى القمع الذي يتعرض له أولئك الأسرى في سجون نظام الحكم؟.
فحيثما كانت هذه السلطة حاضرة وأينما وطأت أقدامها، فهناك أثر للحداد والمأتم وأثر للقمع وأثر للظلم والتعسف.
ومع ذلك ، لن يسكت المعلّمون والمدرّسون في إيران؛ مثل العمال؛ مثل أمهات الشهداء في مجزرة انتفاضة نوفمبر 2019 ومثل العوائل الثكلى لركاب الطائرة الأوكرانية ومثل خوزستان وأصفهان وكردستان.
@ShirinEbadiofficial