مشروع قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية

روسيا: بالتأكيد لن نتحالف

يورونيوز الفارسية 07/06/2012

قدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا مشروع قرار ضد إيران إلى وكالة الطاقة الدولية. وینتقد المشروع إيران لعدم الرد الكامل على أسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تعقب اليورانيوم في مواقع غير معلنة في إيران.

إن استلام هذا المشروع، الذي لم يتغير كثيرًا، بحسب رويترز، عما نُشر الأسبوع الماضي من نموذج له، يعني أن 35 عضوًا من أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيناقشونه في الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين هذا الأسبوع وسوف يتم التصويت عليه.

وجاء في نص المشروع: “إن المجلس يعرب عن قلقه البالغ؛ لأنه على الرغم من تفاعلات إيران العديدة مع الوكالة، ولكن بسبب عدم كفاية التعاون الموضوعي مع إيران؛ فإن القضايا الوقائية المتعلقة بهذه المواقع الثلاثة غير المعلنة لا تزال باقية على حالها”.

كما جاء في مشروع القرار هذا: “يحث المجلس إيران على العمل بسرعة للوفاء بالتزاماتها القانونية والموافقة على الفور على اقتراح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمزيد من التعامل لغرض إيضاح وحل جميع قضايا الضمانات المتبقية”.

وكتب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة له على تويتر يوم الأحد 5 حزيران / يونيو، يقول: “إذا اتبع مؤسسو القرار المناهض لإيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أسلوب التهديد، فإنهم مسؤولون عن كل ما يترتب على ذلك من العواقب”.

يذكر أن السيد أمير عبد اللهيان كان قد قال في وقت سابق إن أي جهد سياسي من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث “سيقابل بلا شك برد متناسب وفعال وفوري من إيران”.

وتكهن بعض الدبلوماسيين بإمكانية تمرير القرار بسهولة على الرغم من تحذيرات إيران بشأن آثاره المدمرة على محادثات إحياء الاتفاق النووي.

وأبدت روسيا، أحد حلفاء إيران، معارضتها لمشروع القرار هذا. وقال ميخائيل أوليانوف، الممثل الدائم لروسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، في قناته على شبكة التلغرام: “إن روسيا لن تؤيد هذا القرار إذا أقرّته الجلسة الحالية لمجلس المحافظين”. وقال: “من الواضح تمامًا أن نية المشاركين الغربيين في محادثات فيينا لتمرير قرار بشأن إيران في الاجتماع الحالي لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية له تأثير معاكس نسبيًا على مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية”. وأضاف أوليانوف أن “روسيا لن تؤيد مثل هذا القرار تحت أي ظرف من الظروف”.

في غضون ذلك ، قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لقناة الجزيرة العربية إنه يجري محادثات مع كل من إيران والولايات المتحدة للمساعدة في إيجاد أرضية مشتركة والعودة إلى المحادثات في فيينا. ونفى وزير الخارجية القطري التكهنات بأن المحادثات ستفشل، فقال: “لقد تحدثت مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين حول المحادثات النووية الإيرانية وآفاق التوصل إلى اتفاق بهذا الصدد”.