اغتيال شخصيتين حكوميتين في عام واحد يدل على ضعف الحكومة وتدني مستوى الأمن فيها

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram

کتبه: یزدان شهدایی عضو هيئة الأمناء أمين الشؤون الإدارية والتنظيمية في مجلس إدارة المرحلة الانتقالية ‏الإيراني

إن اغتيال السيد محسن فخري زاده بعد مضي أقل من عام على اغتيال قاسم سليماني يظهر أن نظام الحكم القائم في إيران في خطر كبير ولا يمكن الدفاع عنها. ليس من المزاح أن يقل 12 شخصًا في طهران سيارتين ودراجتين أو أربع دراجات نارية ليتمكنوا من القيام بهكذا فعلة في عقر دار النظام دون أن يرف الجفن لأحد منهم.

إن اغتيال هذين الشخصين في النظام الإيراني في الوقت الذي كان كل منهما ذراعا استراتيجية لخامنئي، يدل على تراجع الاستراتيجية التخريبية المعادية للغرب التي ينتهجها النظام القائم في إيران منذ أربعين عامًا. وطيلة هذه المدة تتعرض إسرائيل للتهديد والنظام الإيراني يشكك في أمنها وبل في وجودها. فعلى ذلك إن سلام إبراهيم وتضييق الخناق على النظام الإيراني وقيام دول عربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل يهدفان إلى كبح جماح حكومة تروج الحرب والإرهاب في العالم منذ أربعين عامًا الأمر الذي يعطي إسرائيل حق الدفاع المشروط.

السلطات الإيرانية باتت على واقع سيء للغاية. لا توجد لدى المسؤولين الإيرانيين ورقة رابحة للجلوس على طاولة المفاوضات بل وسيواصلون قرع طبول الحرب بمواجهاتهم العاطفية؛ النظام الإيراني ليست في وضع يسمح له بالرد في الوقت الحالي فعلينا الانتظار. إن الشهرين المقبلين، وهما فترة انتقال السلطة في البيت الأبيض، ظروف حساسة للغاية بالنسبة لإيران والشرق الأوسط، إلا أن إسرائيل ودول المنطقة لن تسمح للنظام الإيراني بإنهاء هذا الوضع لصالحها.

Share on facebook
Share on google
Share on twitter
Share on linkedin
Share on telegram