قال الدكتور مهران براتي نائب الأمين العام في الشؤون السياسية وأمين الشؤون الدولية في مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني في حديث أدلى به لقناة “إيران إنترنشنال” حول “دعم 150 نائبا ديمقراطيا في الكونغرس الأمريكي لبرنامج جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران”:
“إن السيد بايدن لن يعود إلى الاتفاق النووي بدون شروط مسبقة.. ففي هذه الرسالة الموجهة من قبل 150 نائبا ديمقراطيا في الكونغرس الأمريكي توجد عبارتان محددتان وهما: إنهم يتفاهمون ويدركون بأن سياسة بايدن قائمة على رفع جزئي انتقائي للعقوبات، كما وإنهم واثقون بأنه سيطلب من الحكومة الإيرانية أن تلتزم بمضمون الاتفاق النووي. فهاتان العبارتان تعنيان أنهم على قناعة بأن بايدن لن يعود إلى الاتفاق النووي فورا ومباشرة بعد بدء رئاسته ولن يرفع جميع العقوبات”.
وتابع السيد براتي قائلا: “إن الظروف قد تغيرت في ما يتعلق بالنظام الإيراني؛ حيث تغير ميزان القوى في المنطقة والنظام الإيراني قد فقد نفوذه السابق في المنطقة وبات في موقع الضعف بالنسبة للتفاوض معه.. وبدورها تكون المجموعة الأوروبية على علم بهذا الواقع وتنوي أن تقول إنه إذا كانت الجمهورية الإسلامية تريد العودة إلى الاتفاق النووي فعليها أن تعود إلى ما قبل عام 2015 والسلالة الأولى لأجهزة الطرد المركزي”.
وفي ما يتعلق بالالتزامات الأوربية حيال إيران، قال السيد براتي: “كانت أوربا أن تبقى ملتزمة بتعهداتها ولكنها عجزت عن ذلك؛ ولولا كذلك لقامت بشراء النفط والغاز من إيران وتنشيط الآليات الخاصة للمبادلات التجارية والمالية المعهودة. وبدوره ولهذا السبب بالذات نكث النظام الإيراني تعهداته طبقا للاتفاقية بحجة عدم تمكن أوربا من الالتزام بتعهداته المدرجة في الاتفاق النووي”.