تصاعد انتفاضة بلوشستان الإيرانية وجرائم النظام الإيراني وضرورة الرد

فاطمة سبهري، أحد الموقعين على بيان المطالبة باستقالة خامنئي:

منذ الحراك الشعبي الواسع في إيران عام 2009 ولحد اليوم نرى أن الفترة الزمنية  بين احتجاجات الشعب الإيراني قد تقلصت. إن نظام الحكم القائم في إيران وخلال هذه السنوات الـ 42 الماضية، تمكن من إبقاء الناس في منازلهم من خلال اللجوء إلى القوة والقمع، ولكن لو خاف الناس من عنف النظام لبقوا صامتين حتى الآن، لكننا نرى أن الاحتجاجات بدأت تنتشر إلى مدن أخرى أيضا. فسيتمكن جميع أبناء الشعب من إسقاط نظام الحكم القائم في إيران بفعل التآلف والتكاتف ورص الصفوف.

لقد أظهر نظام الحكم القائم في إيران أسوأ وأبشع سلوك خلال هذه الـ 42 عامًا ولم يكن قط صادقًا مع الشعب. ومنذ يوم حدوث هذه الاحتجاجات في بلوشستان، كما حدث في انتفاضة نوفمبر 2019 ، قام الحكام بقطع الإنترنت حتى لا يكون الناس على دراية بجرائم هذه الحكومة. إني ومن جهتي، بصفتي إيرانية، أدعو جميع الأمهات والنساء الإيرانيات إلى المقاضاة من أجل الدفاع عن حقوق أعزائهن. وأنا من خلال هذا المنبر، أدعو المقيمين في خارج البلاد للانضمام إلى احتجاجات الشعب الإيراني ولفت انتباه العالم ومنظمات حقوق الإنسان إلى الجرائم التي ارتكبت في الأيام الأخيرة في بلوشستان وذلك من أجل مقاطعة نظام الحكم القائم في إيران ومحاسبته على جميع الجرائم التي ارتكبها.

جواد لعل محمدي، أحد الموقعين على بيان المطالبة باستقالة خامنئي:

نحن نواجه حكومة استبدادية وتعسفية خلقت هالة من القداسة للمونولوج الفردي حول شخص واحد. يعيش المواطنون في المناطق الحدودية الإيرانية تحت وطأة فقر مدقع. فمع كل الثروة الموجودة في خوزستان لا يزال المواطنون ليس لديهم خطوط أنابيب غاز. كما وفي سيستان وبلوشستان اضطر المواطنون الى حمل الوقود لكسب لقمة العيش، وحلم الطفل في هذه المنطقة هو الوصول إلى قدرة بدنية حتى يتمكن من حمل الوقود. فحاليا حان الوقت لنا أن نتوقف عن إطلاق الهتافات ونبني ما هو ضروري من التضامن والتكاتف.