في مقابلة أجرتها معه إذاعة “راديو فردا” باللغة الفارسية، أدلى السيد المهندس حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض بحديث حول الشريط الصوتي لمقابلة أجراها المدعو “سعيد ليلاز” مع محمد جواد ظريف وزير خارجية نظام الحكم القائم في إيران في ما يلي بعض من خطوطه العريضة:
تظهر هذه المقابلة أن الحكومة مستعدة للانتحار لمنع الانهيار والموت. وهو مستعد لاستخدام أسراره كحطب للانتخابات. “ظريف يهدد في هذه المقابلة بأنه إما افسحوا المجال أمامي لأزاول نشاطي وعملي وإما سأربك مخططاتكم الانتخابية.
وفي الجزء الثاني من خطابه، يقع “ظريف”، طوعًا أو كرهًا في تناقضات لا يقدر عليها إلا من يعمل كعامل تجميل لوجه النظام وعامل تبليط وتعبيد لطريقه. ففي الجزء الأول من حديثه يقول إن قوتنا تكمن في القوة الناعمة للشعب، ولكنه يقول في الجزء الثاني، إن “الميدان هو الذي يحكمنا”. ونعلم أن الميدان على رأسه خامنئي. ولكنه يواصل حديثه حتى بتقديم شكره لخامنئي مرات عديدة.
و”ظريف” يعلم أن سليماني وفيلق الحرس قد استحوذا على القدرة والسلطة التي لا سيطرة عليها حتى من خامنئي.
عندما يقول “ظريف”: “قلت في اجتماع مجلس الأمن القومي الأعلى لقائد فيلق الحرس إن أنتم أسقطتم الطائرة الأوكرانية فأفصحوا عن ذلك لنقوم بمعالجة القضية”، فهذا يدل على أنه مجمّل ومبلّط تمامًا في حادث ولا يهمه أن ركاب الطائرة الأوكرانية فقدوا حياتهم.
وفي الجزء الأول من حديثه يقول إننا مستقلون. ولكنه يقول في الجزء الثاني من حديثه، إن روسيا والصين هي اللتان تتحكمان في مصير شعبنا.