لمنع انهيار البلد، يجب على الشعب الإيراني الوقوف ضد نية النظام الإيراني لإنتاج أسلحة نووية

من حديث السيد مهران براتي، نائب الأمين العام في الشؤون السياسية ل مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني في برنامج “آفاق إيران” لقناة “إيران أنترنشنال” التلفازية:

 

إن تقارير الحكومات الأوروبية، بما في ذلك السويد وهولندا  حول برامج أسلحة الدمار الشامل للنظام الإيراني دقيقة للغاية. فتظهر التقارير أن هذه الدول تراقب تحركات النظام الإيراني. خاصة وأن شركات وجهات ثالثة قد تم تكليفها مؤخرًا بتوفير الأدوات اللازمة لبرنامج النظام الإيراني، ولهذا السبب قامت الحكومات الأوروبية بفحص كل هذه الشركات واحدة تلو الأخرى.

وجاء في التقارير: “الجمهورية الإسلامية قادرة حتى الآن على فعل أمور مخفية عن أعين العالم”.

واضافت تقول: “إن اسرائيل تلقت ضمانات من الولايات المتحدة بأنه يجوز لها أن تشن هجومًا عسكريًا تدعمه وتشارك فيه الولايات المتحدة على ايران حالما تشكل الجمهورية الاسلامية أدنى تهديد لإسرائيل”.

وردا على سؤال “هل يمكن للدبلوماسية أن تجبر دولة على وقف برنامج أسلحتها النووية؟” قال السيد براتي: “وافقت العديد من الدول بما فيها الأرجنتين والبرازيل، من خلال الدبلوماسية على التخلي عن برامجها لإنتاج الأسلحة النووية كما وافقت الدول الأوروبية بما فيها أيرلندا واليونان وهولندا و… إلخ، ومن خلال الدبلوماسية على التخلي عن برامجها للأسلحة النووية”.

وأضاف يقول: “لكن في ما يتعلق بالنظام الإيراني، لا يمكن لأية حكومة أخرى أن تفعل أكثر مما فعل السيد ترامب؛ فإذا اتضح أن الجمهورية الإسلامية تريد تنفيذ إرادته لإنتاج أسلحة نووية، فإن الخطوة التالية بالتأكيد هي الحرب”.

وتابع قائلًا: “اذا كان الشعب الايراني يريد تجنب الانهيار الوطني فعليه مواجهة طموح نظام الحكم القائم في إيران لانتاج اسلحة نووية”.