تلفزيون البي بي سي (القسم الفارسي): الجولة السادسة من المحادثات للعودة إلى الاتفاق النووي ستستأنف خلال أيام قليلة في وقت أعربت فيه كل من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي عن قلقها إزاء عدم تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعت إيران إلى أن تفي بالتزاماتها في الاتفاق النووي.
وفي وقت سابق، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران لم تجب على أسئلة حول منشأ جزيئات اليورانيوم المكتشفة في المواقع الثلاثة والنشاط النظائري في منشأة لم يتم الكشف عنها.
ويأتي كل هذا في وقت من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في إيران الأسبوع المقبل.
في برنامج الأفق الصباحي ليوم الجمعة، 11 يونيو 2021، أجرى داريوش رجبيان مقابلة حول هذا الأمر مع السيد مهران براتي الباحث والخبير النووي في برلين (ألمانيا) عضو هيئة الأمناء وأمين الشؤون السياسية والدولية في مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني.
وقال مهران براتي في هذه المقابلة:
إن الانتخابات الرئاسية الايرانية ليس لها تأثير مباشر على مفاوضات الاتفاق النووي، حيث أن كلا الجانبين قررا عدم تغيير رأيهما بسبب الضغط المتبادل.
اذا استمر هذا الوضع فان الولايات المتحدة ستضطر في النهاية الى تحويل قضية المفاوضات مع ايران الى قضية امنية لنفسها. ففي مثل هذه الظروف، يكون هذا الموقف الجديد فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية لع مدلول خاص. لأن الأمريكيين يحاولون توقيع اتفاقية جديدة مع الحكومة التي وافق عليها السيد خامنئي أيضًا.
اذا لم تجب ايران على اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فان قضية ايران ستحال الى مجلس الحكّام.
لن توقع الولايات المتحدة على أي مذكرة تفاهم جديدة قبل أن يعلن رئيس الوكالة في تقريره رفع مخاوف الوكالة. فالواقع أنه لن يتم توقيع مذكرة جديدة دون موافقة الوكالة.