في 5 أغسطس (آب) 2021، أقيمت مراسيم أداء اليمين الرئاسي لرئيس للجمهورية في مجلس الشورى الإسلامي، يعتبر بلا شك أحد منتهكي حقوق الإنسان بشكل سافر طيلة الـ 42 عامًا من حكم الجمهورية الإسلامية ومتورطًا في مجزرة عام 1988 الهمجية. ويأتي هذا في وقت، احتل فيه “إبراهيم رئيسي” هذا المنصب من خلال انتخابات غير نزيهة وغير عادلة ومهندسة.
إن رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان إذ تعبر عن احتجاجها على رئاسة السيد رئيسي، تنتقد بشدة حضور نائب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي تلك المراسيم. إن حضور مسؤول أوروبي في هذا الحفل يتناقض بشكل صارخ مع الأهداف الإنسانية للاتحاد الأوروبي، وهو أمر غير مقبول بالنسبة للمدافعين عن حقوق الإنسان في إيران. نحن نؤمن بأن وصول شخص حافل سجلّه بالإجراءات المناهضة لحقوق الإنسان إلى موقع إنفاذ وحماية حقوق الشعب الإيراني يعدّ كارثة لحقوق الإنسان يجب مواجهتها بوعي وذكاء وحسم.
من ناحية أخرى، دعا أعضاء رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان وخلال محادثاتهم مع منظمات حقوق الإنسان الوزينة والمنظمات الدولية، بما فيها الاتحاد الأوروبي، مرارًا وتكرارًا إلى الاهتمام الخاص بواقع حقوق الإنسان في إيران ووضع اللقاءات والمحادثات مع المجتمع المدني الإيراني والناشطين الاجتماعيين السياسيين في إيران هي الأخرى على جدول أعمالها عند لقاءاتها ومفاوضاتها مع نظام الحكم الإيراني. إن زيارة السيد “إنريكي مورا” نائب مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي لإيران اصطحبت تجاهلًا تامًا من هذه المؤسسة الدولية للمجتمع المدني الإيراني وخاصة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، ولم تكن تتضمن إلا اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين فقط، الأمر الذي يتعرض لانتقاد شديد من قبل رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان.
لذلك فإن رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان، إذ تعبر عن احتجاجها مرة أخرى على رئاسة إبراهيم رئيسي، تعرب عن انتقادها الصريح للاتحاد الأوروبي لسبب حضوره مراسيم أداء اليمين الرئاسي لـ “رئيسي” وفي الوقت نفسه تجاهله التام للمجتمع المدني الإيراني.
رابطة المدافعين عن حقوق الإنسان