حسن شريعة مداري: الشعب الإيراني أظهر للعالم في مختلف التجمعات والاحتفالات وفي الفضاء الإلكتروني أن “رئيسي” لا يمثّله

أجرى القسم الفارسي لدار الإذاعة والتلفزيون البريطانية (البي. بي. سي) مقابلة مع السيد المهندس حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني بخصوص حفل تنصيب إبراهيم رئيسي ومراسيم أدائه اليمين الرئاسي، في ما يلي الخطوط العريضة لهذه المقابلة:

اليوم هو يوم إصدار المرسوم الدستوري في ثورة الدستور الإيرانية في أوائل القرن العشرين وهو يوم تاريخي. فسواء كنا نؤيد الملكية الدستورية أو الجمهورية فإن اليوم هو يوم دخول الشعب الإيراني إلى العصر الحديث وعصر القانون.

لكن أنصار فضل الله نوري (رجل دين كبير عارض ثورة الدستور) قد عقدوا عزمهم على مصادرة هذا اليوم. اليوم هو يوم تنصيب “رئيسي”، وفي الحقيقة هو يوم دفن جمهورية النظام التي  بالطبع  لم تكن موجودة في الواقع.

لهذا السبب، كان من الضروري جدًا أن يُظهر الشعب للعالم أن “رئيسي” ليس ممثل الشعب الإيراني وأن الشعب الإيراني قد جرّد هذا النظام من الصلاحية والأهلية بشعاره “لا للتصويت”.

ويظهر سجلّ رئيسي أنه كان سفير الموت وعضوا في الفريق الذي شنق أكثر من سبعة آلاف شخص. وقد تم إعدام آلاف الأشخاص أثناء وجوده على منصب القضاء.

فبالنظر إلى ماضي “رئيسي” وسجلّه الإجرامي وببدء محاكمة “حميد نوري” (أحد مساعدي رئيسي خلال مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران والذي اعتقل قبل أكثر من عام في السويد) يوم 10 آب (أغسطس) 2021 في العاصمة السويدية أستوكهولم، سوف يتم النظر في ملف جرائم “رئيسي” أيضًا. هناك أسباب عدة لإحالته إلى المحاكم الدولية، وسيحاول الحقوقيون وعلماء القانون التغلب على العقبات ومنها حصانة رئيس الجمهورية.