في مقابلة أجرتها معه صوت أميركا (VOA) قال الدكتور مهران براتي عضو هيئة الأمناء – أمين الشؤون السياسية والدولية في مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني: “الشعب الإيراني ليس مهمًّا بالنسبة لنظام الحكم القائم في إيران الذي قرر أن يودع النظام العالمي بدعم مالي منه لقواه التي تعمل بالوكالة لها ونشر الاضطرابات في المنطقة، بل المهمّ بالنسبة له هو الأمة الإسلامية في المنطقة، فيجب على الشعب الإيراني الرد بشكل مناسب على هذه السياسة”.
وأضاف الدكتور مهران براتي يقول: “في ذكرى انفجار بيروت، وعد زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله أعضاءه وأنصاره بأن المزيد من المساعدات الدوائية والوقود إلى حزب الله في طريقها من إيران. ممثل حزب الله حاليا في طهران للتفاوض من أجل الحصول على مزيد من المساعدات من إيران في هذه المجالات”.
وفي إشارة إلى إطلاق حزب الله لثلاثة صواريخ على إسرائيل صباح الأربعاء، قال الدكتور براتي: “قبل إطلاق هذه الصواريخ، يتم إرسال المساعدات، وهي في الأساس نوع أفضل من لقاح مضاد للكورونا، وأدوية لم يتم العثور عليها في إيران، إلى حزب الله، وأول تعبير للشكر من حزب الله للنظام الإيراني كان إطلاق هذه الصواريخ على إسرائيل. وأكد أنه يعتقد أن مثل هذه الأعمال ستستمر.
وتابع الدكتور براتي قائلًا: “إن نظام الحكم القائم في إيران قرر أن يودع النظام العالمي ولهذا السبب فهي تدخل مرحلة ستخلق اضطرابات في المنطقة. وربما يكون السبب الرئيسي وراء ذلك هو أنه يريد الضغط على الولايات المتحدة للتخلي عما تريده من الجمهورية الإسلامية والعودة إلى الاتفاق النووي دون شروط مسبقة”.
وأردف هذا المحلّل للشؤون الدولية يقول: “الواقع أن أهم مطلب لنظام الحكم القائم في إيران هو أن ترفع الولايات المتحدة الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، وفي المقابل أن لا تطلب من الجمهورية الإسلامية أن تتراجع في المنطقة وتسحب قواتها من بلدان في المنطقة وفي موضوع الصواريخ الباليستية أن تقوم بتحديد مدى صواريخها… إذن لا يريد النظام الإيراني الانصياع لهذا المطلب بل يعتقد أنه سيحقق مطلبه بشكل افضل وأسهل عبر افتعال التوتر في المنطقة”.
وفي إشارة إلى رئاسة إبراهيم رئيسي، قال الدكتور براتي إن جزءًا آخر من الخروج عن النظام العالمي بدأ فعلًا باختيار “رئيسي” لتولي منصب رئاسة الجمهورية.