تم نشر تقرير ونتائج الاستطلاع بعنوان “رؤية الإيرانيين إلى العلاقة مع العالم” ليطلع عليه الجميع
ملخص نتائج الاستطلاع:
تم إجراء استطلاع “رؤية الإيرانيين إلى العلاقة مع العالم” لمدة عشرة أيام من 21 إلى 30 سبتمبر 2014. وقد شارك فيه أكثر من 23000 مجيب في الاستطلاع. العينة النهائية المستخدمة في إعداد هذا التقرير تشمل 20،097 إيرانيًا داخل البلاد.
تعكس نتائج هذا التقرير آراء الأشخاص المتعلمين الذين تزيد أعمارهم عن 19 عامًا والذين يعيشون في إيران (ما يعادل 85٪ من البالغين في إيران) ويمكن تعميمها على هذا المجتمع المستهدف بمستوى ائتماني بالغة نسبته 95٪ وفجوة ائتمانية بنسبة 5٪.
وبحسب نتائج هذا الاستطلاع فإن 55٪ من أفراد المجتمع الإيراني يوافقون على تعليق تخصيب اليورانيوم لرفع العقوبات. ومن ناحية أخرى، يرى حوالي 27٪ أن إيران يجب أن تستمر في تخصيب اليورانيوم، حتى مع وجود العقوبات.
كما ونسبة 56٪ من المجتمع الإيراني يوافق على البرنامج النووي للأغراض السلمية فقط. وحوالي نسبة 11٪ يوافقون على صنع السلاح النووي فيما يعارض نسبة 27٪ البرنامج النووي بشكل عام.
هذا ويوافق أكثر من نصف أفراد المجتمع الإيراني على أن القضايا الأخرى الخلافية مع الغرب أيضًا يجب الاتفاق عليها أضافة إلى الاتفاق النووي خلال المفاوضات الخاصة لإحياء هذا الاتفاق الدولي. كما وإن حوالي 42٪ من أفراد المجتمع الإيراني يرون أن الاتفاق النووي قد خدم الشعب الإيراني إلى ما قبل انسحاب الولايات المتحدة منه؛ بينما يعارض نسبة 37٪ من أفراد المجتمع الإيراني هذا الرأي.
كما إن نسبة 86 بالمائة من أبناء المجتمع الإيراني يرون أن “الفساد الحكومي وعدم كفاءة الحكومة” قد ترتّب عليهما أكبر أثر سلبي على الحالة الراهنة للاقتصاد الإيراني. ومن ناحية أخرى، يرى حوالي 10٪ من الإيرانيين أن “العقوبات والضغوط الخارجية” هي السبب الرئيسي للوضع الحالي للاقتصاد الإيراني.
وفي ما يتعلق بمشروع تطوير الصواريخ الباليستية من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يوافق حوالي 26٪ على البرنامج الصاروخي، حتى لو تسبب في فرض عقوبات على البلاد. أما نسبة 37٪ من أبناء إيران فيوافقون على مشروع تطوير الصواريخ فقط إذا لم يتسبب في عقوبات ضد إيران، وحوالي 28٪ يعارضون مشروع تطوير الصواريخ بشكل عام.
وفي ما يتعلق برؤية الإيرانيين إلى الدول والمؤسسات الدولية، هناك حوالي 52٪ من جمهور الإيرانيين لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه أميركا و 39٪ لديهم نظرة سلبية تجاهها. كما إن حوالي 35٪ لديهم نظرة إيجابية لإسرائيل و48٪ لديهم نظرة سلبية تجاهها. هذا وحوالي 49٪ من الجمهور لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه الاتحاد الأوروبي و 38٪ لديهم وجهة نظر سلبية تجاهه. وحوالي 25٪ لديهم نظرة إيجابية لروسيا و 27٪ للصين، في حين أن 65٪ لديهم وجهة نظر سلبية تجاه روسيا و66٪ لديهم نظرة سلبية تجاه الصين. كما وحوالي 27٪ من الجمهور الإيراني لديهم نظرة إيجابية للمملكة العربية السعودية و57٪ لديهم رأي سلبي تجاهها. وأعرب حوالي 25٪ منهم عن رأي إيجابي و 63٪ عبروا عن رأي سلبي بشأن إنجلترا. و47٪ لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه الأمم المتحدة و 62٪ لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه منظمة الصحة العالمية.
ورداً على سؤال :”أية سياسة خارجية للرئيس الأمريكي كانت في مصلحة الشعب الإيراني؟”، اعتبر حوالي 7٪ من الجمهور أن سياسة جو بايدن الخارجية، و 29٪ أن سياسات دونالد ترامب تصب في مصلحة الشعب الإيراني على الأكثر. للشعب الإيراني. ولكن نسبة حوالي 49٪ منهم اختاروا ردًا على السؤال المذكور خيار “أي منهما” أي لم تخدم سياسات أي من الرئيسين الأمريكيين مصالح الشعب الإيراني.
ويرى حوالي 47٪ من أبناء المجتمع الإيراني أن انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان أضرّ الأمن الإقليمي، بينما يرى 26٪ أن ذلك يصب في مصلحة الأمن الإقليمي.
وفيما يتعلق باتفاقية “التعاون بين إيران والصين لمدة 25 عامًا”، فإن 71٪ من أبناء المجتمع الإيراني يعارضون هذا الاتفاق ونسبة 18٪ يوافقون عليه. كما يعارض 71٪ من الإيرانيين اتفاقية “النظام الحقوقي لبحر قزوين بين إيران وروسيا” و 13٪ يؤيدونها. أما بخصوص “اتفاقية الـ 20 عاما للتعاون بين إيران وروسيا”، فإن 66٪ يعارضونها ونحو 15٪ يؤيدونها.
هذا وإن نسبة 61 بالمائة من المواطنين الإيرانيين يرون أن حالة حقوق الإنسان في إيران يجب أن تراقبها القوى الدولية، وعند الحاجة، يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة. في المقابل، يرى حوالي 15٪ أن القوى الدولية يجب ألا تتدخل في هذا الأمر. و13 بالمائة من المجتمع الإيراني يرون أن القوى الدولية يجب أن تراقب وتتخذ موقفًا فقط.
هذا وإن 57٪ من المواطنين الإيرانيين يقيّمون دور إيران في التطورات التي تشهدها سوريا في السنوات الأخيرة بأنه دور سلبي و 26٪ يقيّمونه إيجابياً. كما إن حوالي 34٪ من أبناء المجتمع الإيراني يرون أن تحركات فيلق القدس التابع للحرس الثوري في المنطقة قد عززت أمن إيران. في المقابل، يرى 32٪ أن هذه الإجراءات قد خفّضت مستوى الأمن الإيراني. ويرى 21٪ أنها لم تؤثر على أمن إيران.
أما بخصوص الشعارات المتعلقة بالسياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، يعارض 73٪ شعار “الموت لأمريكا” و 18٪ يؤيدون هذا الشعار. كما وحوالي 65٪ من المواطنين الإيرانيين يعارضون شعار “الموت لإسرائيل” و 23٪ يوافقون عليه؛ وكذلك نسبة 64٪ من أبناء الشعب الإيراني يؤيدون شعار “لا غزة ولا لبنان نفديك يا إيران” ونسبة 24٪ يعارضون هذا الشعار. كما إن 73٪ من الإيرانيين يوافقون على شعار “عدونا هنا .. إنهم يكذبون بقولهم إنه أميركا”، و15٪ منهم يعارضون هذا الشعار.