قال المهندس حسن شريعة مداري، الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض، في مقابلة أجرتها معه قناة “أنديشه” التلفازية حول مجلس إدارة المرحلة الانتقالية:
يعتبر مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني نفسه مرآة للمجتمع الإيراني بكل تنوعاته. لأنه يدعي أنه يريد أن يكون بديلاً سلبياً للسلطة الحاكمة حاليًا في إيران. وبهذا يريد أن يقول إن هذا مثال على برلمان يمكن تشكيله في إيران ويمكن للجميع أن يكونوا حاضرين فيه بهويات مستقلة. هذه التنوعات الموجودة في المجلس هي التنوعات الموجودة في المجتمع الإيراني.
فهناك في المجتمع الإيراني الاشتراكيون الديمقراطيون، والتيارات اليسارية، والذين يقبلون بالاقتصاد القائم على السوق، والذين هم اجتماعيون ليبراليون، والذين لا ينظرون إلى السياسة أصلًا من منظور اقتصادي، بل ينظرون إليها من منظور القضاء على التمييزات. وقد تم تكوين المجلس من كل هذه التوجّهات والتيارات المتنوعة وأحيانًا المتضادة.