أي نظام سياسي سيكون مناسبًا لإيران الغد؟ بماذا يجيب على ذلك مجلس إدارة المرحلة الانتقالية؟

في حديث للمهندس حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض

في إطار البرامج الأسبوعية التي تبثها القناة التلفازي الأولى للمعارضة الإيرانية في لوس أنجلوس في أيام السبت، أذاعت هذه المرة مقابلة مع السيد حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني، ابن المرحوم آية الله السيد كاظم شريعة مداري ، شرح فيها ما هو “المجلس الانتقالي” وما هو المسار الذي يقترحه لتغيير النظام في إيران ولمستقبل البلاد؟

وصرّح السيد شريعة مداري في هذه المقابلة أنه ويجب أن يتم اختيار المسار المستقبلي لإيران من قبل الشعب نفسه والشعب هو الذي يختار واحدًا من بين النظام الملكي ونظام الجمهورية، أي ما يعتقدون أنه الأفضل ، ولكن في المرحلة الانتقالية، يجب أن يكون لجميع الأحزاب والأطياف السياسية الحق في الحضور والتعاون مجتمعًا لكي يتم انتقال السلطة إلى النظام المستقبلي لإيران بأقل حدّ من المشاكل.

وأجرى السيد منشيه أمير هذه المحادثات مع خبراء ونشطاء سياسيين بهدف تعريف الشعب الإيراني بجميع المدارس السياسية وتقييم الخير والشر لكل منها حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار أفضل بشأن مستقبل البلاد. ويقول إن بث هذه السلسلة من المحادثات واجب وطني وأمر ضروري، وإن منتج هذا البرنامج نفسه لا يوصي بأي نظام ويؤكد أن الشعب الإيراني هو من يقرر مستقبل البلاد.

النسخة الكاملة لهذه المقابلة توجد في اليوتيوب على الرابط التالي:

https://www.youtube.com/watch?v=tzNDsAn-3qs