‍رسالة الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني إلى وزير الخارجية الأميركي

5  نيسان (أبريل) 2022

أنتوني بلينكين، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية

واشنطن العاصمة 

 

السيد بلينكين،

إن مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض ‏(ITC) ، الذي يمثل اتحاد العديد من الفئات ‏والجماعات العرقية والدينية في إيران، بما فيها النساء اللواتي تعرضن للتمييز الخطير، وكذلك العديد ‏من العاطلين عن العمل والسجناء السياسيين وملايين الإيرانيين المنتشرين في الشتات العالمي، يدعوكم ‏وفي مفاوضات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية مع إيران حول خطة عمل شاملة مشتركة ‏( ‏JCPOA‏ ) إلى ضرورة النظر بجدية في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وإدراجها في جدول ‏أعمال المفاوضات، فضلاً عن النظر في موضوع بث الحقد والكراهية في منطقة الشرق الأوسط من ‏قبل فيلق القدس التابع لقوات حرس الثورة للنظام الإيراني وإدراج كبح جماح هذا الفيلق كشرط لاتفاقية ‏ ‏JCPOA‏.‏

فباستخدام الميليشيات التي تعمل بالوكالة، يعمل نظام الحكم القائم في إيران على زعزعة الاستقرار ‏وتقويض الأمن في منطقة الشرق الأوسط بشكل خطير؛ ولا سيما في كل من العراق ولبنان وسوريا ‏واليمن. وتضم الميليشيات العاملة تحت قيادة فيلق القدس التابع للنظام الإيراني كلًا من حزب الله اللبناني  ‏والحشد الشعبي العراقي، والعديد من المجموعات الفرعية مثل كتائب حزب الله ، وجيش بدر، وعصائب ‏أهل الحق، وحركة الإمام علي والحوثيين في اليمن وغيرهم.‏

بالإضافة إلى ذلك، لم يلتزم النظام الإيراني قطّ بأي من تعهداته الدولية، بما فيها تعهداته بموجب اتفاقية ‏  ‏JCOPA؛ فاستمر هذا النظام في تخصيب اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة والذي يمكن ‏استخدامه في صنع سلاح نووي الأمر الذي كان ولا يزال مصدر قلق كبير لدول المنطقة، بما فيها ‏إسرائيل ويحق لهذه الدول ويجب أن تشعر بقلق كبير عندما يحاول الأوروبيون والولايات المتحدة تقديم ‏تنازلات لإيجاد طريقة للمضي قدمًا في خطة العمل الشاملة المشتركة في الوقت الذي يهاجم فيه النظام ‏الإيراني منشآت أرامكو النفطية وخزانات النفط في جدة من خلال قواه العميلة في اليمن وذلك باستخدام ‏صواريخ وطائرات بدون طيار مقدمة لها من فيلق القدس التابع لقوات حرس النظام الإيراني. وعلاوة ‏على ذلك، هاجم الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) المصالح الأوروبية والأمريكية في أربيل باستخدام ‏الصواريخ الباليستية. وعلى الرغم من هذه الفظائع، فإن مفاوضي خطة العمل المشتركة الشاملة في فيينا ‏يستكشفون طريقة ممكنة لشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الدولي. إذا تم الاتفاق على ‏خطة العمل الشاملة المشتركة، ورفعت العقوبات، فسيتم توفير المزيد من الموارد لدعم وتعزيز فيلق ‏القدس وبالتالي ميليشياته في منطقة الشرق الأوسط.

سيادة الوزير،

بالنظر إلى هذه الحقائق المعلنة، يحث مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني أوروبا والولايات المتحدة ‏الأمريكية على عدم رفع عقوبات النظام حتى يحين الوقت الذي يتم فيه تلقي التأكيدات من قبل وزارتكم ‏بأن حقوق الإنسان الأساسية في إيران يتم الالتزام بها، وأن النظام الإيراني يوقف عملية بث الحقد ‏والكراهية في الشرق الأوسط.

إن مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني يدعو إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة كمسألة عاجلة ‏لمنع وقوع كارثة في الشرق الأوسط. ففي هذا الإطار نوصي بتحديد تاريخ ووقت يمكن لممثلينا ‏الاجتماع فيهما لمناقشة وتبادل الأفكار لتقديم حل فعّال بهذا الصدد.‏

حسن شريعة مداري الأمين العام لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني