المطالبة بفرض عقوبات صارمة على اتحاد كرة القدم في النظام الإيراني
ضرورة ضمان دخول النساء الملاعب في إيران
السيدة فاطمة سامبا ديوف سمورا، أمينة عامة الفيفا المحترمة
سويسرا، زيورخ، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، صندوق بريد 8044
الموضوع: دخول الايرانيات الملاعب الرياضية
كما تعلمين، أنه وفي يوم الثلاثاء، 29 آذار / مارس، اقيمت مباراة تأهيلية لكأس العالم بين المنتخبين الوطنيين لجمهورية إيران الإسلامية ولبنان في مدينة مشهد بإيران. فقام اتحاد كرة القدم الإيراني، في ضوء التزاماته السابقة تجاه الفيفا فيما يتعلق بالسماح للسيدات بدخول الملاعب الرياضية، ببيع تذاكر لمشاهدة المباراة ميدانيًا لنساء إيرانيات. ولكن السلطات الأمنية، وكذلك سلطات الاتحاد الإيراني لكرة القدم ليست فقط قد منعت النساء من دخول الاستاد، بل قاموا أيضًا بضرب وشتم النساء وإطلاق الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل على المتظاهرين المحتجين الذين كانوا يحملون تذاكر دخول الملعب. فنتيجة لاستخدام غاز الفلفل بكميات كبيرة، أصيبت العديد من النساء بتسمم شديد بسبب غاز الفلفل.
ليست هذه هي المرة الأولى التي يتصرف فيها مسؤولو اتحاد الكرة في إيران ضد قواعد الفيفا الدولية. إن مواقف جمهورية إيران الإسلامية واتحاد كرة القدم فيها تتعارض تمامًا مع المبادئ التوجيهية لقبول التنوع الجنسي ورفع التمييز بين الجنسين والمنصوص عليها في موقع وقواعد الفيفا.
سيادة الأمينة العامة؛
إن سجلك مليء بالنشاطات من أجل حقوق الإنسان والعمل الخيري لسد الفجوة بين الجنسين. إن المرأة الإيرانية ولمواجهة الوضع الحالي المؤسف الذي يمتد إلى 43 عامًا في حكومة شمولية؛ تحتاج إلى تحركك الفعال والحاسم.
سيادة الأمينة العامة؛
إن التطور المستمر للعبة كرة القدم والترويج لها في العالم يتحقّقان في ضوء التآلف والتواؤم وتدريب وتنمية القيم الثقافية والإنسانية وخاصة من خلال الشباب وبرامجهم التنموية المذكورة صراحة في قواعد ودستور الفيفا بما في ذلك تعزيز وتطوير كرة القدم النسائية والتواجد الكامل للمرأة في جميع مستويات إدارة كرة القدم وتعزيز النزاهة والأخلاق واللعب النزيه من أجل منع جميع الأساليب والطرق مثل الفساد أو المنشطات أو تغيير النتائج التي يمكن أن تعرّض نزاهة المباريات والمسابقات واللاعبين والمسؤولين والاتحادات الأعضاء للخطر أو تتسبّب في إساءة استخدام مباريات كرة القدم.
فمن منظور حقوق الإنسان والوثائق، قد التزم الفيفا باحترام حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا والعمل على الترويج لحماية هذه الحقوق ومنها على سبيل المثال: عدم التمييز العنصري وكذلك المساواة بين الجنسين واتخاذ موقف منهما.
إن التمييز بأي شكل من الأشكال ضد بلد أو شخص أو مجموعة من الأشخاص على أساس العرق أو الجنس أو الإعاقة أو اللغة أو الدين أو لأسباب سياسية أو غيرها من الأسباب ممنوع منعًا باتًّا ويمكن فرض العقوبة على مرتكبيه بالفصل أو التعليق.
مطلبنا نحن النساء:
سيادة الأمينة العامة؛
نحن، مجموعة من النساء الإيرانيات العاملات في لجنة المرأة والمساواة بين الجنسين التابعة لمجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني المعارض، نلفت انتباه سيادتك إلى تنفيذ القواعد الخاصة لحقوق الإنسان في الفيفا والتي أشير إليها في ما تقدّم. إننا نحثّ سيادتك بشدة على فرض عقوبات صارمة على اتحاد كرة القدم في جمهورية إيران الإسلامية. كما نطالب سيادتك باتخاذ إجراءات فورية وفعالة وفقا للقانون الدولي حتى يتم توفير الضمانات اللازمة للمرأة الإيرانية لدخول الملاعب. إن الإيرانيات بحاجة إلى دعم دولي ومساعدتك الفعالة وإجراءاتك الفورية للقضاء على حالات التمييز.
لجنة المرأة والمساواة بين الجنسين – مجلس إدارة المرحلة الانتقالية الإيراني